من الـــــقــــــلب

 

الأسواق تعج يشتى أنواع المجلات فيها الجيد والردىء والطيب والفاسد والصراع بين الحق والباطل والخير والشر قائم إلى قيام الساعة والذي حمل هدفاً سامياً ومبدأ ثابتاً راسخاً هو المعول عليه والعيون معقودة فيه  

وهذه المجلة الفصلية التي تهدف إلى نشر الخير والفضيلة والدعوة إلى الله على بصيرة وهدى ً أمام القارىء

وهذا عددها الأول وهي تنشد الكلمة الهادفة والفكرة الصائبة وتعمل على ربط القول بالعمل والجوهر بالعرض فالله عز وجل قرن الإيمان بالعمل في أكثر من آية ( آمنوا وعملوا)

وإليك أخي القارىء أخاطبك في أن تضيف ما بحوزتك من آراء وأفكار ونصائح فهي مجلتك تحمل همومك وأحزانك وتضيء لك الدرب كما أنها تدعوك للأمل والفأل الحسن في وقت اتسعت رقعة الفتن وتوارت الفضيلة

واضطرب ميزانها في نفوس الناس اليوم

ومما زاد الوضع اضطراباً ما نسمعه وما نشاهده من انحراف في العقيدة والسلوك وطغيان العرف الفاسد والعادات البالية التي ُنلبسها ثوب الدين والإيمان في حين إن الدين والإيمان يستثنيان من الحامل والمحمول إليه بإسمهما

فلرسالة الموجهة لكل مثقف أن يعيد النظر في مسيرة حياته وطريقة تفكيره ويساهم في إناذ ما يمكن إنقاذه من الفضيلة والأخلاق الحسنة والكريمة

وهذه المجلة إن هي إلا ومضات ورشحات بأمل أن تؤتي أكلها وينفسح نورها ويعود خيرها إلى الفرد والمجتمع

   وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

فساهم عزيزي الطالب وأخي المدرس في إثراء مجلتك فهي فيك وإليك0

 

 

بقلم مدير الثانوية الشرعية للبنين في الباب

فضيلة الشيخ: أحمد عمر النعمة