من القلب

عزيزي القارىء: أناديك ملء الأحاسيس والوجدان .......

في أن تعمل فكرك وقلبك لتشارك المجتمع آلامهم وآمالهم ............. أن تكون كلمتك بحكمة وروية وصدق نية  0

فالأمة اليوم بمسيس الحاجة إلى الكلمة الصادقة،والتفكير السليم ،وقراءة الأحداث قراءة متأنية، فيها السلامة، والأمن والأمان ،لعل النائم أن يستيقظ والغافل أن يتنبه

(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )

في أن تتحمل المسؤولية التي حمّـلك الله إياها في نشر الخير، والفضيلة ،وزرع المحبة والمودة بين الناس

( المؤمن آلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف )

في أن تكون صادقا مع ربك، ونفسك ومجتمعك .

في أن تنمي الوعي في إدارة أمورك والناس من حولك.

فالكلمة الصادقة المعبرة والاختيار الموفق، تنقذ الكثيرين الذين حادوا عن جادة الصواب وحام حولهم دعاة التشكيك والتضليل 0

( إنها ستكون فتنة قلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله)

إياك أيها المثقف أعني، بأن يصفو ذهنك، ويطمئن قلبك وتدرك مسؤوليتك

لأنك بحمد الله تحمل عقيدة الإيمان بالله ورسوله، وفي قلبك حب لله ورسوله ولأصحابه أجمعين ،فكن من الذين قال الله فيهم

( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم )

من أعماق القلب أدعو في أن يجعلنا الله من الدعاة العاملين، وأن يلهمنا الرشد في المقصد والقول والعمل 0

في الختام  أيها القارىء العزيز :

الحياة مدرسة فيها الناجح والراسب، والطيب والفاسد،والصحيح والمريض، والأعمى والبصير، والفقير والغني، لكن القلب إذا كان غنياً بالإيمان ،مفعماً باليقين فيه السكينة والطمأنينة، فكل عثرة تزول، وكل مشكلة تحل

والقلب محط  أنظار الرب عز وجل

والتقوى والإخلاص محلها القلب  فمن القلب أهتف وأقول ......

بارك اللهم لنا في أوقاتنا وأعمالنا وأعمارنا ودعوتنا0

 

بقلـــم فضيلـــة الشيـــخ

محمد أبو كشة