الرقم7في
الكون
عندما بدأ
الله خلق هذا
الكون اختار
الرقم 7 ليجعل
عدد السماوات
سبعة و عدد
الأراضين
سبعة .
يقول عز وجل : (
الله الذي خلق
سبع سماوات و
من الأرض
مثلهن ) [
الطلاق : 12 ] .
حتى الذرة
التي تعد
الوحدة
الأساسية
للبناء الكوني
تتألف من 7
طبقات إلكترونية
و لا يمكن أن
تكون أكثر من
ذلك .
كما أن عدد
أيام الأسبوع
7 و عدد
العلامات الموسيقية
7 و عدد ألوان
الطيف الضوئي
المرئي هو7.
و يجب ألا
يغيب عنا أن
علماء الأرض
اكتشفوا حديثاً
أن الكرة
الأرضية
تتكون
من7طبقات .
الرقم7في
الأحاديث
الشريفة
كثيرة هي الأحاديث
النبوية
الشريفة التي
نطق بها سيد
البشر محمد .
و قد كان
للرقم7حظ وافر
في هذه
الأحاديث و
هذا يدل على
أهمية هذا
الرقم و كثرة
دلالاته و أسراره
.
فعندما تحدث
الرسول
الكريم عن
الموبقات و الكبائر
حدد 7 أنواع
فقال :
( اجتنبوا
السبع
الموبقات ...
)[البخاري و
مسلم ].
وعندما تحدث
عن الذين
يظلهم الله
سبحانه وتعالى
يوم القيامة
حدد 7أصناف
فقال :
( سبعة يظلهم
الله في ظله
يوم لا ظل إلا
ظله ... ) [ البخاري
و مسلم ] .
و عندما يتحدث
عن الظلم و
أخذ شيء من
الأرض بغير
حقه فإنما
يجعل من الرقم
7 رمزاً
للعذاب يوم القيامة
، يقول عليه
الصلاة و
السلام :
(من ظلم قيد
شبر من الأرض
طوقه من سبع
أراضين) . [البخاري
و مسلم] .
و عندما
أخبرنا عليه
الصلاة و
السلام عن
أعظم سورة في
كتاب الله قال
:
( الحمد لله رب
العالمين هي
السبع
المثاني و القرآن
العظيم الذي
أوتيته ) [
البخاري ] .
و في السجود
يخبرنا
الرسول
الكريم عن
الأمر الإلهي
بالسجود على 7
أعضاء فيقول:
( أُمرت أن
أسجد على سبعة
أعظُم ) [
البخاري و مسلم
] .
أما إذا ولغ
الكلب في
الإناء فإن
طهوره يتحدد بغسله
7 مرات إحداهن
بالتراب .
و عندما تحدث
عن القرآن جعل
للرقم 7 علاقة وثيقة
بهذا الكتاب
العظيم فقال :
( إن هذا
القرآن أُنزل
على سبعة أحرف
) [ البخاري و
مسلم ] .
و هذا الحديث
يدل على أن
حروف القرآن
تسير بنظام
سباعي محكم ،
و الله تعالى
أعلم .
و قد تحدث
الرسول عن
جهنم يوم
القيامة فقال
:
( يؤتى بجهنم
يومئذ لها
سبعون ألف زمام
) [ رواه مسلم ] .
و في أسباب
الشفاء أمرنا
الرسول
الكريم r
أن نضع يدنا
على مكان
الألم و نقول 7
مرات :
( أعوذ بالله و
قدرته من شر
ما أجد و
أحاذر ) [ رواه
مسلم ] .
حتى عندما
يكون الحديث
عن الطعام نجد
للرقم7الحضور
، يقول :
( من تصبح كل
يوم بسبع تمرات
عجوة لم يضره
في ذلك اليوم
سم و لا سحر ) [
البخاري و
مسلم ] .
أما الحديث عن
الصيام في
سبيل الله نجد
من الأجر
الشيء الكثير
الذي أعده
الله للصائم .
يقول رسول
الله :
( ما من عبد
يصوم يوماً في
سبيل الله إلا
باعد الله
بذلك اليوم
وجهه عن النار
سبعين خريفاً
) [ البخاري و
مسلم ] .
و عندما قدم
أحد الصحابة
إلى رسول الله
و طلب منه أن
يخبره عن
المدة التي
يختم فيها
القرآن فقال
عليه الصلاة و
السلام :
( فاقرأه في
سبع و لا تزد
على ذلك ) [
البخاري و مسلم
] .
كما كان رسول
الله يستجير
بالله من عذاب
جهنم سبع مرات
فيقول :
( اللهم أجرني
من النار ) [
النسائي ] .
كما كان عليه
الصلاة و
السلام
يستغفر الله
سبعين مرة .
الرقم سبعة و
الحج
عبادة الحج
تمثل الركن
الخامس من
أركان الإسلام
. في هذه
العبادة يطوف
المؤمن حول
بيت الله
الحرام سبعة
أشواط . و يسعى
بين الصفا و
المروة سبعة
أشواط .
و عندما يرمي
الجمرات فإن
الرسول
الكريم r
قد رمى سبع
جمرات .
و قد ورد ذكر
هذا الرقم في
الآية التي
تحدثت عن الحج
العمرة ، يقول
الله تعالى :
( فمن لم يجد
فصيام ثلاثة
أيام في الحج
و سبعة إذا
رجعتم ) [
البقرة : 196 ] .
و العجيب أن
رقم هذه الآية
هو ( 196 ) و هذا
العدد من
مضاعفات
الرقم سبعة
مرتين، فهو
يساوي سبعة في
سبعة في
أربعة:
196 = 7 × 7 × 4
الرقم سبعة في
القصة
القرآنية
تكرر ذكر
الرقم سبعة في
القصص
القرآني .
فهذا نبي الله
نوح عليه
السلام يدعو
قومه للتفكر في
خالق
السماوات
السبع فيقول
لهم :
( ألم تروا كيف
خلق الله سبع
سماوات
طباقاً ) [ نوح : 15 ] .
أما سيدنا
يوسف عليه
السلام فقد
فسر رؤيا الملك
القائمة على
هذا الرقم ،
يقول تعالى :
( وقال الملك
إني أرى سبع
بقرات سمان
يأكلهن سبع
عجاف و سبع
سنبلات خضر
وأُخر يابسات
) [ يوسف : 43 ] .
و قد ورد ذكر
الرقم سبعة في
عذاب قوم
سيدنا هود الذي
أرسله الله
إلى قبيلة عاد
فأرسل عليهم
الله الريح
العاتية ،
يقول تعالى :
( وأما عاد
فأهلكوا بريح
صرصر عاتية
سخرها عليهم
سبع ليال و
ثمانية أيام ) [
الحافة :6 – 7 ] .
و في قصة
سيدنا موسى
عليه السلام
وورد ذكر الرقم
سبعين و هو من
مضاعفات
الرقم سبعة ،
يقول تعالى :
( و اختار موسى
قومه سبعين
رجلاً
لميقاتنا [ الأعراف
: 155 ] .
و قد ورد هذا
الرقم في قصة
أصحاب الكهف،
يقول عز وجل : (و
يقولون سبعة و
ثامنهم كلبهم
) [ الكهف : 22 ].
إذن هناك
علاقة بين
تكرار القصة
القرآنية و
الرقم سبعة .
الرقم سبعة و
يوم القيامة
لا يقتصر ذكر
الرقم سبعة
على الحياة
الدنيا ، بل
نجد له حضوراً
في الآخرة .
إن كلمة (
القيامة )
تكررت في
القرآن
الكريم سبعين
مرة أي من
مضاعفات 7
70 = 7 × 10
و كلمة( جهنم )
تكررت في
القرآن كله
سبعاً و سبعين
مرة ، أي من
مضاعفات7:
77 = 7 × 11
و عن أبواب
جهنم السبعة
يقول سبحانه و
تعالى :
( و إن جهنم
لموعدهم
أجمعين # لها
سبعة أبواب لكل
باب منهم جزء
مقسوم ) [ الحجر :
43 – 44 ] .
أما عن عذاب
الله في ذلك
اليوم فنجد
مضاعفات الرقم
7 ، يقول عز وجل :
( خذوه فغلّوه #
ثم الجحيم
صلوه # ثم في
سلسلة ذرعها
سبعون ذراعاً
فاسلكوه ) [
الحاقة : 30 - 32 ].
و لا ننسى بأن
الله تعالى قد
ذكر الرقم 7
عند الحديث عن
كلماته فقال :
( و لو أنما في
الأرض من شجرة
أقلام و البحر
يمده من بعده
سبعة أبحر ما
نفدت كلمات
الله إن الله
عزيز حكيم ) [
لقمان : 27 ] .
الرقم سبعة و
حروف القرآن
لقد اقتضت
حكمة البارئ
سبحانه و
تعالى أن ينزل
هذا القرآن
باللغة
العربية وجعل
عدد حروف هذه
اللغة ثمانية
و عشرين حرفاً
، أي عدداً من مضاعفات
7 :
28 = 7 × 4
و أول مرة ورد
هذا الرقم
لعدد آيات
سورة الفاتحة
التي افتتح
الله تعالى
بها هذا
القرآن .
و قد خاطب
الله سبحانه و
تعالى سيدنا
محمداً عليه
الصلاة و
السلام فقال
له :
( و لقد آتيناك
سبعاً من
المثاني و
القرآن العظيم
) [ الحجر : 87 ] .
و السبع
المثاني هي
سورة الفاتحة
و هي أول سورة
في القرآن
الكريم و هي
سبع آيات ، و
عدد الحروف
الأبجدية
التي تركبت
منها هذه
السورة هو( 21 )
حرفاً أي :
21 = 7 × 3
في القرآن
الكريم هنالك
سورة مميزة
ميزها الله
تعالى عن
غيرها فوضع في
أوائلها
حروفاً مميزة
مثل ( الم ـ الر
ـ حم ـ يس ـ ق .....)
إن عدد هذه
الافتتاحيات
المميزة عدا
المكرر أربعة
عشر ، أي من
مضاعفات
السبعة :
14 = 7 × 2
و إذا أحصينا
الحروف التي
تركب منها هذه
الافتتاحيات
عدا المكرر (
أي عددنا
الحروف
الأبجدية
التي تركبت
فيها
الافتتاحيات
المميزة في السور
ذات الفواتح )
وجدنا أيضاً
أربعة عشر
حرفاً ، أي :
14 = 7 × 2
هذه الحروف
موجودة كلها
في سورة
الفاتحة . إذن
عدد الحروف
المميزة في
سورة السبع
المثاني هو ( 14) و
عدد هذه
الحروف مع
المكرر يصبح ( 119 )
حرفاً في هذه السورة
و هذا العدد
من مضاعفات7:
119 = 7 × 17
هنالك عبارة
تتحدث عن خلق
السماوات و
الأرض في ستة
أيام في قوله
تعالى :
( خلق
السماوات و
الأرض في ستة
أيام ) .
في القرآن
الكريم لكل
سورة عدد من
الآيات ، و قد
بحثت عن السور
التي عدد
آياتها من
مضاعفات7فوجدتها
بالضبط ( 14 ) سورة
أي7في 2 .و
العجيب أن أول
سورة عدد
آياتها 7 هي
سورة الفاتحة
و رقمها ( 1 ) في
القرآن ، و
آخر سورة عدد
آياتها7هي
سورة الماعون
ورقمها( 107 ) في القرآن
. و عند ضم هذين
العددين أي (1) و (
107 ) نحصل على عدد
جديد هو ( 1071 ) ، و
هذا العدد
يقبل القسمة
على7كيفما
قرأناه من
اليسار أم من
اليمين . لنرى
ذلك :
1 ـ قراءة
العدد من
اليسار : 1071 = 7 × 153
2 ـ قراءة
العدد من
اليمين : 1701 = 7 × 243
و لو قمنا
بعّد السور
الواقعة بين
هاتين السورتين
( أي الفاتحة و
الماعون )
لوجدنا ( 105 ) سور
و هذا العدد
من مضاعفات7:
105 = 7 × 15
و العجيب أن
عدد حروف اسم
كل سورة يساوي
سبعة ! فعدد
حروف كلمة (
الفاتحة )
سبعة ، و عدد
حروف كلمة (
الماعون )
سبعة أيضاً .
تكرار الرقم
سبعة في
القرآن
إذا فتشنا بين
كلمات القرآن
و من خلال
المعجم المفهرس
لألفاظ
القرآن عن
الرقم سبعة
فإننا نلاحظ
أن الرقم سبعة
هو الأكثر
تكراراً بعد الرقم
واحد .
فمادة (
سَبَعَ )
تكررت ( 28 ) مرة أي
( 7 × 4 ) و على صيغ
متنوعة :
( سبع ، سبعاً ،
سبعة ، سبعون ... )
و في هذه
الفقرة نختار
كلمة ( سبعة )
لنجد أنها
تكررت في
القرآن كله ( 4 )
مرات في
الآيات
الآتية :
1 ـ ( فصيام
ثلاثة أيام في
الحج و سبعة
إذا رجعتم ) [
البقرة : 196 ] .
2 ـ ( لها سبعة
أبواب لكل باب
منهم جزء
مقسوم ) [ الحجر: 44
] .
3 ـ ( و يقولون
سبعة و ثامنهم
كلبهم ( [ الكهف :
22 ] .
4 ـ ( و البحر
يمده من بعده
سبعة أبحر ما
نفدت كلمات
الله ) [ لقمان : 27 ] .
إذن كلمة (
سبعة ) تكررت
في القرآن
أربع مرات في الآيات
:
إن العدد الذي
يمثل أرقام
الآيات هو ( 272244196 )
من مضاعفات
السبعة
لمرتين فهو
يساوي :
= 7 ×7 × 5556004
إذن رتب الله
تعالى بقدرته
و حكمته أرقام
هذه الآيات
بحيث تقبل
القسمة على
سبعة لتكون
دليلاً
مادياً على أن
كل شيء في هذا
القرآن مُحكم
: ( كتاب أحكمت
آياته ثم فصلت
من لدن حكيم
خبير ) [ هود : 1 ] .
في الآيات
الأربعة
السابقة
آيتان تحدثت
الأولى عن
عذاب الله و
تحدثت
الثانية عن
كلمات الله و
هما :
1 ـ ( لها سبعة
أبواب ) [ الحجر :
44 ] .
2 ـ ( من بعده
سبعة أبحر ) [
لقمان : 27 ] .
و قد جاءت
أرقام هاتين
الآيتين : ( 44 ـ 27 )
لتشكل عدداً
من مضاعفات
السبعة ثلاث
مرات !!
2744 = 7 × 7 × 7 × 8
هنالك شيء آخر
و هو أن رقم
أول آية من
الآيات الأربعة
هو ( 196 ) و هذا
العدد من
مضاعفات
السبعة مرتين
:
196 = 7 × 7 × 4
و الآيات
الثلاث
الباقية و هي :
( 44 ـ 22 ـ 27 ) تشكل
عدداً من
مضاعفات
السبعة
لمرتين أيضاً
:
272244 = 7 × 7 × 5556
و ناتج القسمة
( 5556 ) مجموع
أرقامه يعطي
عدداً من مضاعفات
السبعة !
6 + 5 + 5 + 5 = 21 = 7 × 3
هنالك شيء آخر
و هو أن كلمة (
سبعة ) وردت في
أربع سور عدد
آيات كل سورة
هو:
البقرة الحجر
الكهف لقمان
286 99 110 34
العدد الناتج
من صف هذه
الأرقام يقبل
القسمة على
سبعة :
99286 110 34 =
= 7 × 487299898
في هذه الآيات
الأربعة
دلالات محددة
. فهنالك آيتان
تتحدثان عن
أشياء تخص
البشر و هما :
1 ـ ( فصيام
ثلاثة أيام في
الحج و سبعة
إذا رجعتم ) [
البقرة : 2 ] .
2 ( ويقولون
سبعة و ثامنهم
كلبهم ) [ الكهف :
18 ] .
هاتان
الآيتان
وردتا في
السورتين
ذواتي الترتيب
( 2 ـ 18 ) و عند صف
هذين الرقمين
نحصل على العدد
( 182 ) من مضاعفات
السبعة :
182 = 7 × 26
أما الآيتان
الباقيتان
فتتحدثان عن
أشياء خاصة
بالله تعالى :
1 ـ ( لها سبعة
أبواب ) [ الحجر :
15 ] .
2 ـ ( من بعده
سبعة أبحر ) [
لقمان : 31 ] .
و أرقام
السورتين حيث
وردت هاتين
الآيتين هو : ( 15 ـ
31 ) هذه الأرقام
تشكل عدداً من
مضاعفات السبعة
:
3115 = 7 × 445
الرقم سبعة (
أول مرة و آخر
مرة )
لقد ورد ذكر
الرقم ( 7 ) في
القرآن
الكريم لأول
مرة في سورة
البقرة في
قوله تعالى :
(ثم استوى إلى
السماء
فسواهن سبع
سماوات) [
البقرة : 29 ] .
و آخر مرة ورد
ذكر هذا الرقم
في القرآن في
سورة النبأ من
قوله تعالى : ( و
بنينا فوقكم
سبعاً شداداً
) [ النبأ : 12 ] .
و الآن إلى
الحقائق
التالية حول
هاتين الآيتين
:
الحقيقة
الأولى :
عدد السور من
سورة البقرة و
حتى سورة
النبأ هو ( 77 )
سورة و هذا
الرقم من
مضاعفات
السبعة : 77 = 7 × 11
إن عدد الآيات
من الآية
الأولى و حتى
الأخيرة حيث
ورد الرقم
سبعة هو ( 5649 ) من
مضاعفات
السبعة أيضاً
:
5649 = 7 × 807
الحقيقة
الثانية :
من بداية سورة
البقرة و حتى
نهاية سورة
النبأ يوجد
بالضبط ( 5705 ) آية
و هذا العدد
من مضاعفات السبعة
:
5705 = 7 × 815
إذن عدد السور
جاء من
مضاعفات
السبعة ، و
عدد الآيات
جاء من
مضاعفات
السبعة
أيضاً، و الحديث
في الآيتين عن
الرقم سبعة .
الحقيقة
الثالثة :
إن عدد الآيات
من بداية
القرآن و حتى
الآية حيث ذكر
الرقم ( 7 ) لأول
مرة يساوي (35)
آية و هذا
العدد من
مضاعفات
السبعة:
35 = 7 × 5
كذلك عدد
الآيات من
بداية القرآن
و حتى آخر مرة
ورد فيها هذا
الرقم هو ( 5684 ) و
هذا العدد من
مضاعفات
السبعة
لمرتين :
5684 = 7 × 7 × 116
الحقيقة
الرابعة :
إن عدد الآيات
من بداية سورة
البقرة و حتى
الآية حيث ورد
الرقم ( 7 ) لأول
مرة هو ( 28 ) آية
أي : 28 = 7 × 4
أما آخر مرة
ورد هذا الرقم
كما رأينا في
سورة النبأ ،
يوجد بعد هذه
الآية لنهاية
سورة النبأ ( 28 )
آية بالضبط أي
( 7 × 4 ) .
الحقيقة
الخامسة :
ما هو عدد
الآيات من
بداية القرآن
و حتى نهاية
سورة النبأ ؟
يوجد من بداية
القرآن و حتى
نهاية سورة
النبأ حيث ذكر
الرقم ( 7 ) آخر
مرة ، عدد
الآيات هو ( 5712 ) و
هذا العدد من
مضاعفات
السبعة :
5712 = 7 × 816
كما تجدر الإشارة
إلى أن عدد
حروف كلمة (
البقرة ) هو ( 6 )
حروف و عدد
حروف كلمة (
النبأ ) هو ( 5 )
حروف و بصف
هذين الرقمين
يتشكل العدد ( 56 )
من مضاعفات
السبعة : 56 = 7 × 8
أما الرقم ( 7 )
فقد ورد أول
مرة في القرآن
بالصيغة
الآتية ( سبع )
عدد حروف هذه
الكلمة ( 3 ) أحرف
، و آخر مرة
ورد هذا الرقم
في القرآن
بالصيغة الآتية
( سبعاً )
و عدد حروف
هذه الكلمة هو
(4) حروف .
إن مجموع هذين
الرقمين هو
سبعة :
3 + 4 = 7
بقي أن نشير
إلى أن عبارة (
سبع سماوات ) و
عبارة ( السماوات
السبع )
تكررتا في
القرآن
الكريم سبع
مرات بعدد
السماوات
السبع . و أن
كلمة ( جهنم )
تكررت في
القرآن
( 77 ) مرة و هذا
العدد يساوي : 77 =
7 × 11
و لا ننسى بأن
الله تعالى قد
جعل لجهنم
سبعة أبواب و
قال :
( و إن جهنم
لموعدهم
أجمعين # لها
سبعة أبواب لكل
باب منهم جزء
مقسوم ) [ الحجر :
43 / 44 ] .
و أن كلمة ( القيامة
) تكررت في
القرآن كله ( 70 )
مرة من مضاعفات
الرقم سبعة :
70 = 7 × 10
الذرة في
القرآن
وردت الذرة في
القرآن
الكريم ست
مرات في الآيات
التالية :
1 ـ (إن الله لا
يظلم مثقال
ذرة)[النساء : 4/40]
2 ـ (و ما يعزب عن
ربك من مثقال
ذرة في الأرض
و لا في
السماء و لا
أصغر من ذلك و
لا أكبر إلا
في كتاب مبين) [
يونس : 10/61 ] .
3 ـ ( عالم الغيب
لا يعزب عنه
مثقال ذرة في
السماوات و لا
في الأرض و لا
أصغر من ذلك و
لا أكبر إلا
في كتاب مبين ( [
سبأ : 34 / 3 ] .
4 ـ ( قل ادعو
الذين زعمتم
من دون الله
لا يملكون مثقال
ذرة في
السماوات و لا
في الأرض ) [ سبأ :
34 / 22 ] .
5 ـ ( فمن يعمل
مثقال ذرة
خيراً يره ) [
الزلزلة : 99 / 7 ] .
6 ـ ( و من يعمل
مثقال ذرة
شراً يره ) [
الزلزلة :99/ 8 ] .
نلاحظ أن كلمة
( ذرة ) قد تكررت
ست مرات في
أربع سور من
القرآن . توجد
مجموعة من الحقائق
الرقمية
لتوافق أرقام
هذه السور
الأربعة مع
الرقم سبعة ،
و قبل عرض هذه
الحقائق يجب أن
نتذكر بأن
الذرة تتألف
من سبع طبقات !
أول مـرة وردت
كلمة ( ذرة ) في
القرآن في سور
النساء التي
رقمها ( 4 ) في
المصحـف ،
و آخر مرة
ذكرت كلمة (
ذرة ) في سورة
الزلزلة رقمها
( 99 ) .و عند صفّ
هذين الرقمين
4 ـ 99 يتشكل
العدد ( 994 ) و هو
من مضاعفات
السبعة :
994 = 7 × 142
إن أرقام
الآيتين
أيضاً تشكل
عدداً من
مضاعفات
السبعة . فرقم
الآية الأولى
حيث وردت كلمة
( ذرة ) هو ( 40 ) ،
ورقم الآية
حيث وردت هذه
الكلمة لآخر
مرة في القرآن
هو ( 8 ) و عند صفّ
هذين الرقمين
يتشكل العدد ( 840 )
و هو من
مضاعفات
السبعة :
840 = 7 × 120
إن مجموع
أرقام السور
الأربعة
أيضاً من مضاعفات
السبعة
لمرتين :
4 + 10 + 34 + 99 = 147 = 7 × 7 × 3
من الملاحظ أن
هنالك سور
وردت فيها
كلمة ( ذرة ) مرتين
و سور وردت
فيها هذه
الكلمة مرة
واحدة ، فهل
من نظام محكم
؟
في سورة
النساء و يونس
وردت كلمة (
ذرة ) مرة ، و في
سورتي سبأ و
الزلزلة وردت
كلمة ( ذرة )
مرتين ، وإلى
الحقائق
الآتية :
1 ـ مجموع
أرقام سورتي
النساء و يونس
هو عدد من مضاعفات
السبعة :
4 + 10 = 14 = 7 × 2
2 ـ مجموع
أرقام سورتي
سبأ و الزلزلة
أيضاً من مضاعفات
السبعة :
34 + 99 = 133 = 7 × 19
3 ـ مجموع
ناتجي القسمة
في الحالتين
هو :
2 + 19 = 21 = 7 × 3
4 ـ إذا عبرنا
عن كل سورة من
هذه السور
الأربع برقم
السورة و عدد
مرات تكرار
كلمة ( ذرة )
فيها نجد :
النساء
يونس
سبأ
الزلزلة
4 /1
10 /1
34 / 2
99 / 2
عند صفّ هذه
الأرقام
يتشكل العدد ( 4 1 0
11 4 3 2 9 9 2 ) و هو من مضاعفات
السبعة فهو
يساوي :
= 7 × 4274773002
و هكذا لو
أبحرنا في أي
كلمة من كلمات
كتاب الله عز
وجل لرأينا
عجائب لا
تنتهي . و صدق
الرسول
الكريم r
عندما قال : (
ولا تنقضي
عجائبه ) [ رواه
الترمذي ] . ولا
نعجب إذا
علمنا أنه في
كل آية بل في
كل كلمة من
كتاب الله
تعالى معجزة
مبهرة و نظام
محكم يدل على
عظمة الخالق
تبارك و تعالى
.